الشيخ علي الكوراني العاملي

257

ألف سؤال وإشكال

5 - كيف تجمعون بين قوله تعالى : ( إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ . . ) وبين رواية البخاري : 8 / 62 : ( عن أم سلمة عن النبي ( ص ) قال : إنما أنا بشر وإنكم تختصمون ، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض وأقضي له على نحو ما أسمع . فمن قضيت له من حق أخيه شيئاً فلا يأخذ فإنما أقطع له قطعة من النار ) . ؟ ! 6 - المعروف أن الإجتهاد هو بذل الجهد لمعرفة الشئ ، وأن نتيجته ظنية ، فقولكم إن النبي صلى الله عليه وآله كان يجتهد يعني أنه كان يعمل بظنه ! فهل توافقون على تحريف الجصاص لمعنى اجتهاد النبي صلى الله عليه وآله بقوله : ( وليس في الآيتين ( يقصد بما أراك الله . . وما ينطق عن الهوى ) دليلٌ على أن النبي ( ص ) لم يكن يقول شيئاً من طريق الإجتهاد ، وذلك لأنا نقول : ما صدر عن اجتهاد فهو مما أراه الله وعرفه إياه ) ؟ ! وهل توافقون على ما نسبت رواياتكم إلى النبي صلى الله عليه وآله : ( فإني إنما ظننت ظناً فلا تؤاخذوني بالظن ) ؟ ! * *